أرسطو
فهرس 10
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس
صفحة الباب التاسع : جميع الفضائل العقلية ترمى إلى غرض واحد - أنها جميعا تنطبق على الأحداث أي على الحدود الدنيا والأخيرة ، وأنها على العموم هبات من الطبع ، وأنها لا يمكن أن تكتسب ، وأنها تتكوّن وتنمو مع السنّ - الأهمية التي يجب تعليقها برأي الأشخاص المجرّبين والشيوخ 142 الباب العاشر : في المنفعة العملية للفضائل العقلية - المقارنة بين الحكمة والتدبير - الحكمة ليس غرضها الأصلي السعادة - التدبير يبصر المرء بوسائل الوصول إلى السعادة لكن في الحقيقة لا يصيره أشدّ كيسا في الحصول عليها - ومع ذلك فان الحكمة والتدبير هما كالفضيلة يساعدان المرء في الحصول على السعادة بأن يتخذ لمجهوده غرضا ممدوحا - في الحذق في سلوك الحياة - علاقاته بالتدبير - أنه لا تدبير بلا فضيلة 145 الباب الحادي عشر : في الفضائل الطبيعية - الفضائل التي نتلقاها عن الطبع ليست على المعنى الخاص فضائل ما لم يترها العقل ونقوّها بعادة اختيارية - نظرية سقراط على طبع الفضيلة حقة في جزئها باطلة في الجزء الآخر - الفضيلة لا يمكن أن تشتبه بالعقل ولكن لا فضيلة بدون عقل - التدبير هو مع ذلك أسفل من الحكمة وهو لا يعمل إلا لها 150 الكتاب السابع نظرية عدم الاعتدال واللذة الباب الأوّل : موضوع جديد للدرس - الرذيلة - عدم الاعتدال والبهيميّة - الفضيلة المضادّة للبهيمية هي بطولة توشك أن تكون قدسية - كلمة الاسبارتيين - النمط الذي يتبع في هذه البحوث الجديدة بديّا عرض الوقائع والآراء المقبولة على الوجه الأعم ثم مناقشة المسائل الخلافية - في الاعتدال والثبات على المكروه - رأى مقبول في هذا الموضوع 155 الباب الثاني : إيضاح عدم الاعتدال - يكون الانسان عديم الاعتدال وهو عالم أنه كذلك - تفنيد سقراط إذ يقرر أن الرذيلة ليست البتة إلا نتيجة الجهل - ردود على هذه النظرية - فروق متنوعة بين الاعتدال وعدم الاعتدال على حسب الأحوال - « ينوفوتيم سوفوكل » . أخطار السفاسط - في عدم الاعتدال المطلق والعام - خاتمة المسائل الأوّلية في عدم الاعتدال 159